" data-navigation-offset="75px" >

قصص نجاح ونصائح مُلهِمة| هبة سليم

يؤمن مركز المهارات والتوجيه المهني بأن النجاح هو نتيجة تعب وجهد وتخطيط ومثابرة، ولكي تحققوا نجاحًا ساحقًا في هذا العصر فأنتم بحاجة لمزيج من المثابرة والمهارات والدراسة والعلاقات والتواصل الفعال بالإضافة إلى أن تستقوا الأفضل والخلاصة من كل تجربة ومن كل مسار ومن كل شخص قابلته أو عرفتم عنه أو لم تعرفوا. لذا سنوفر لكم فرصة لتلقوا من خلال مقالاتنا بأشخاص تميزوا ونجحوا في مجالاتهم ليخبروكم عن نصائح قد تلهمكم في طريقكم.

وفي مقال اليوم كان لنا حوار مع الدكتورة هبة سليم، وهي متطوعة سابقة في المركز لتخبرنا عن مسيرة نجاحها التي مازالت مستمرة طبعًا.

معلومات عن الدكتورة هبة سليم

مجالُ الدّراسةِ: الصيدلة

  • ماجستير تشخيص مخبري Laboratory Diagnosis  في جامعة تشرين.
  • ماجستير تقانة حيوية جزيئية Molecular Biotechnology  من جامعة برشلونة.
  • طالبة دكتوراه في الكيمياء التحليلية والبيئة  Analytical Chemistry and Environmentفي جامعة برشلونة  ‏‎ Universidad de Barcelona.

الدكتورة هبة سليم

ما هو سرُّ اختيارِكِ لهذا المجال؟

في البداية لم يكن لدي المعرفة الكاملة بماهية اختصاص الصيدلة وقد اخترت هذا الاختصاص اعتمادا على مجموع درجاتي في الثانوية.

ولكن مع الوقت ولدى الدراسة والتعمق في مختلف المواد اكتشفت أنها ليست مجرد مجال لدراسة كل ما يتعلق بالأدوية وإنما دراسة جوانب من الإمراضيات المختلفة بالإضافة للحالات الفيزيولوجية ومختلف أنواع الكيمياء بالإضافة للأحياء الدقيقة وغيرها من المواد والتي تشكل مزيج رائع ليس فقط لخدمة المجال الدوائي و إنما أيضا المجال التشخيصي والذي شكل مركز الاهتمام لدي لأتعمق بعد التخرج في دراسة الماجستير باختصاص التشخيص المخبري ومن بعده هنا في برشلونة بالاختصاص في التقانة الحيوية الجزيئية.

ما هي أهميّةُ مهاراتِ التّواصل والعمل ضمن فريق برأيك؟

العمل ضمن فريق يفتح مجال أوسع للإبداع من خلال طرح أفكار مختلفة ووجهات نظر متنوعة تخدم في النهاية الهدف المرجو للعمل بشكل أفضل من الأفكار الفردية. إضافة إلى أن التواصل مع باقي أعضاء الفريق مدموج مع التنظيم يسمح بإنجاز العمل بسرعة ودقة أكبر.

ما هي المصادرُ التي اعتَمَدتِ عليها لتطوير ذاتك في هذا المجال؟

التعلم الذاتي وعدم الاكتفاء بما أتلقاه من الجامعة واستخدام مختلف المراجع العلمية، بالإضافة إلى العمل المخبري ضمن مشفى تشرين الجامعي. وقد ساعدني على ذلك أيضا تدريسي لمختلف مواد الاختصاص ضمن الكلية والتي صقلت خبرتي العملية والعلمية لأنه وكما هو معروف للجميع أفضل طريقة لكي تتعلم هي أن تُعلِّمْ. أحب ان أشير إلى أن اندفاعي لتجربة كل جديد وعدم خوفي من المجهول هو أحد الأسباب التي ساهمت في تعلمي الكثير وتقدمي بسرعة.

ما هي التّحديات التي واجهتكِ في الفترة الأخيرة؟ وكيف قُمتِ باستغلالِها؟

بحكم سفري خارج البلد فإن وجودي ضمن مجتمع أجنبي وفي بيئة مختلفة خلق نوع مضاعف من الضغط النفسي وخاصة في غياب الأهل، ولكن إيماني بنفسي وبقدرتي جعلني أتغلب على هذا النوع من المشاعر وأوجه طاقتي بالاتجاه الصحيح وهو تحقيق ما أحلم به.

كيف تحققّين التوازنُ في حياتِكِ؟

في كل الأمور التي تواجهني -الجيدة وغير الجيدة- أحاول أن أركز على الجوانب الإيجابية وأتفادى التشتيت الناتج عن الجوانب السلبية. أما فيما يتعلق بالأمور الحياتية، فبالنسبة لي كل شيء له وقته فأنا أنظم وقتي جيدًا ما بين الدراسة وما بين ممارسة نشاطاتي اليومية وهواياتي المختلفة والخروج مع أصدقائي وغيرها.

هل من المُمكن أن توجّهي نصيحةً للمُهتمّينَ بتطويرِ أنفُسهم بهذا المجال؟

بالنسبة للزملاء في مرحلة الاختصاص، عدم الاكتفاء بالمعلومات التي يحصلون عليها بشكل مباشر وإنما البحث الذاتي والمستمر في المراجع الأجنبية الموثوقة، وأن لا يترددوا في تجربة كل ما هو جديد وخاصة مع وجود الإنترنت حاليًا فكل شيء قابل للتعلم. وأؤكد على أهمية الاستفادة من تجربة التدريس في مخابر الكلية فهي فرصة مميزة قد لا تتكرر لتطوير القدرات العلمية والعملية وصقل الشخصية. أما للزملاء الذين انضموا لسوق العمل، التشخيص المخبري هو علم متطور بشكل مستمر لذلك يجب أن يكونوا up to date لكل ما هو جديد.

وفي ختام المقال نذكر لكم مقولة ملهمة من أقوال Henry James ومن المقولات المفضلة للدكتورة هبة وهي:

….until you try, you don’t know what you can’t do

نتمنى للدكتورة المزيد من النجاح والتفوق، ونتمنى أن تكونوا قد استفدتم من هذه النصائح والمعلومات.

Leave a Reply