" data-navigation-offset="75px" >

كيف تجدون مساعيكم وطرقكم أثناء الازمات

منذ سنوات، استمعت إلى حلقة من البودكاست On Being حيث أجرت Krista Tippett مقابلات مع الكاتبة والمعلمة البوذية سيلفيا بورستين. لقد أصبحت هذه المقابلة بمثابة نقطة فاصلة بالنسبة لي –وواحدة من المصادر التي ما زلت أعود إليها- بسبب كل الحكمة السخية التي تشاركها بورستين.
ولكن هناك لحظة واحدة على وجه الخصوص خطرت على بالي عندما بدأت أفكر في كيفية استعادة الحالة المستقرة وسط الارتباك والاضطراب الناجم عن جائحة COVID-19.

سأشاركها بكلمات بورستين الخاصة:

“… كنت أفكر في الGPS الموجود في سيارتي. لا يتضايق مني أبدًا إذا أخطأت، فستجده يقول “إعادة الحساب”. وبعد ذلك يخبرني أن أقوم بالانعطاف إلى اليسار في أسرع وقت والعودة.
قلت لنفسي، كما تعلمون، يجب أن أكتب كتابًا وأطلق عليه “إعادة الحساب” التي تعني فرصة ثانية لتغيير العقلية التي نعتمدها…لأنني أعتقد أن هذا ما نفعله طوال الوقت، وأن شيئًا ما يحدث، ويتحدانا والتحدي هو، حسنًا، أنت كذلك تريد أن تغضب او تشعر بالاستياء الآن؟ … هناك مفترق طرق دائمًا هنا. يمكن أن أصبح ساخط او يمكنني أن أشعل نار السلبية هذه؛ أم يمكنني أن أقول، “إعادة الحساب”. سأعود إلى هنا لحالتي المستقرة “.

في الوقت الحالي، نحن مجبرون على إعادة الحساب وضبط عقلياتنا.
كنا نظن أننا نسير في طريق واحد، وهذا الطريق مغلق في وجهنا الآن. الأساس الذي كنا نبني عليه حياتنا يتغير لحظة بلحظة. يواجه الكثير منا في الوقت الحالي تهديدات وخسائر حقيقية للغاية على صحتنا وسلامتنا وأمننا وسبل عيشنا وعائلاتنا، ناهيكم عن عدم اليقين والتشويش بشأن مستقبلنا وأحلامنا. من الطبيعي أن تشعروا بالضياع في وقت مثل هذا.
لكن لدينا خيار فيما إذا كنا نريد أن نسلم أنفسنا للخوف والغضب واليأس. (لا يعني ذلك أننا لن نختبر هذه المشاعر -سنختبر بالطبع- لكن ليس علينا أن نظل غارقين فيها). يمكننا أن نبقى عالقين في الغضب في الضياع، أو يمكننا إعادة الحساب بلطف. وضبط عقلياتنا هي أفضل فرصة لنا لإيجاد طريق العودة نحو الفرح.

طرق تغيير طريقة تفكيركم وبيئتكم لمساعدتكم أثناء الأزمات

أدناه، أود أن أشارك بعض الطرق التي يمكنكم من خلالها تغيير طريقة تفكيركم وبيئتكم لمساعدتكم على إعادة الحساب والعثور على اتجاهاتكم عندما تخرجكم الأزمة عن مساركم:

كونوا لطفاء

الشيء المذهل في استعارة بورستين “إعادة الحساب” بالنسبة لي هو مدى رقتها. وصفت هذا لاحقًا في المقابلة عندما قالت، “وبغض النظر عن عدد المرات التي لم أقم فيها بهذا، فسوف يستمر في قول،” إعادة الحساب “. ستبقى نبرة الصوت كما هي.”
نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) لا يلومها. إنه لا يشكك في ذكائها. لا يسألها كيف يمكن أن ترتكب نفس الخطأ مرارًا وتكرارًا. يبدأ بلطف عملية إعادة الحساب مرة أخرى بإعطائها فرصة ثانية.
في لحظات الأزمات، تتحول قسوة العالم أحيانًا إلى أنفسنا. يمكن أن تتخذ شكلًا من أشكال جلد الذات (“أنا غبي جدًا. كان يجب أن أستعد بشكل أفضل.”)، أو الندم (“لو لم أفعل …”) ، أو الحرمان (“أنا لا أستحق أن أشعر بشعور جيد بينما يعاني الآخرون. “)…
ولكن عندما نفعل ذلك، فإننا نجعل من الصعب على أنفسنا التعافي. الندم وإساءة استخدام الذات استحوذ وزاد اهتمامنا في الماضي.

بدلاً من استخلاص الدرس والسماح لأنفسنا بالمضي قدمًا، هذه الأساليب يبقوننا عالقين في إعادة صياغة إخفاقاتنا بدلاً من التطلع إلى المستقبل.
قد يكون الحرمان الذاتي أسوأ. إن حرمان أنفسنا من الاحتياجات المادية ووسائل الراحة يعزز الانطباع بأننا في حالة طوارئ حادة، ونسلط انتباهنا ونركزه على البقاء على المدى القصير. تظهر الدراسات التي أجريت على الأشخاص الذين يعانون من ندرة -المال أو الوقت أو الموارد الأخرى- أن الشعور بعدم وجود ما يكفي يؤدي إلى فهم مشوه لمواقفنا، مما يؤدي بدوره إلى اتخاذ قرارات سيئة.
لقد أضاف هذا النوع من البحث قدرًا كبيرًا من الفوارق الدقيقة لفهمنا لماذا يصعب على الناس الخروج من الفقر؛ لا يتعلق الأمر فقط بنقص الموارد، ولكن الطريقة التي يؤدي بها الحرمان بحد ذاته إلى إثارة عقبات نفسية أمام اتخاذ قرارات فعالة وطويلة الأمد.
كبالغين، قد لا يكون لدينا أي شخص يهتم بنا في خضم هذه الأزمة. ولكن من خلال اللطف مع أنفسنا، يمكننا أن نصبح راعين لنا. يبدأ هذا بالطريقة التي نتحدث بها مع أنفسنا. أحب الطريقة التي تشير بها بورستين إلى نفسها على أنها “حبيبة” عند التعامل مع موقف صعب.
ستقول لنفسها: “عزيزتي، أنتي تتألمين. استرخي، خذي نفس عميق، دعينا ننتبه لما يحدث. ثم سنكتشف ما يجب فعله “.
إذا كانت عبارة “حبيبة” لا تناسبكم، تخيلوا أنكم تتحدثون إلى صديق مقرب أو طفل. إلى أي مدى ستكون ألطف معهم مما أنت عليه عادة مع نفسك؟
في نفس الوقت الذي تعملون فيه لتكونوا لطفاء مع عقولكم، هل يمكنكم أيضًا أن تكونوا لطفاء مع أجسامكم؟ إذا كنتم تجبرون أنفسكم على الجلوس على كرسي صلب وتعملون طوال اليوم، قوموا وأحضروا وسادة لأنفسكم. ناموا قليلًا، أو قيلولة. قاوموا إغراء حرمان أنفسكم من الاستمتاع الآن. اسمحوا لأنفسكم بتناول بعض الأطعمة التي كنتم تخبزوها لعائلاتكم. امنحوا أنفسكم القليل من الوفرة.

مدوا أيديكم والمسوا الاشياء (استشعروا محيطكم)

هناك بعض الأبحاث التي تشير إلى أننا عندما نكون في حالة عاطفية سلبية، مثل دخولنا في حالة قلق أو حزن، نصبح أكثر انسجامًا مع المنبهات اللمسية. على النقيض من ذلك، عندما نكون في حالة إيجابية، نكون أكثر انسجامًا مع الصفات المرئية لبيئتنا.
يعتمد هذا البحث على نماذج سلوك حيوانية، والتي تطرح تفسيرًا تطوريًا: عادة ما تصاحب المشاعر الإيجابية الظروف البيئية الآمنة ومن المنطقي استكشاف البيئة؛ كوننا حساسين للإشارات المرئية مما يلهمنا للمغامرة والاستكشاف.
ولكن عندما تكون الظروف غير آمنة أو غير مؤكدة، فمن المنطقي البقاء بالقرب من العش، والتجمع مع الأحباء، لذلك تركز أدمغتنا انتباهنا على الأحاسيس اللمسية -مثل الدفء والنعومة- لتسهيل هذا السلوك.
بالنظر إلى هذا، في أوقات الأزمات، قد يكون من الأفضل تلقي الفرح والراحة بشكل ملموس. نظرًا لأنه من الصعب الحصول على اللمسة البشرية، فإن إضافة المواد الملموسة كالأقمشة والأثاث الطري الناعم إلى مساحاتنا يمكن أن يكون وسيلة جيدة لخلق شعور بالأمان والوداعة.

ربما أيضًا مثل خف ذو فرو مريح أو رداء نوم جديد. (لقد قضيت حياتي كلها في كره الجلباب، لكنني اشتريت واحدة فقط ولا أخلعها! تشعرني بالامان: قالت بورستين)
ربما يعني ذلك الحصول على وسادات جديدة، أو وضع جلد خروف على الأرض بجوار سريرك حتى يصبح أول شيء تلمسه قدميك في الصباح ناعمًا. قد يبدو هذا وكأنه تساهل في الوقت الحالي، بالرغم من أنها أشياء صغيرة وبسيطة. لكن أي شيء يجعلنا نشعر بالرعاية والأمان في الوقت الحالي له قيمة.
بدلاً من ذلك، يمكن أن يؤدي مجرد تحريك العناصر وتغيير الديكور وترتيب الأثاث إلى نفس التأثير. قد يكون لف بطانية على كرسي العمل كافيًا لإعطاء روتينك اليومي دفعة قوية عن طريق اللمس.

تقبلوا أنكم ضائعون

قولوها بصوت عالٍ معي: “أشعر بالضياع”.
روب بيل لديه بودكاست حول هذا الموضوع، استمعت إليه خلال لحظة غير مؤكدة ومليئة بالخوف من حياتي. كان ذلك في الصيف الماضي، بعد أن انتهينا للتو من الدورة الرابعة من أطفال الأنابيب، وكنا ننتظر نتائج اختبارات الأجنة. بعد ثلاث دورات تراوحت المحاولات من مخيبة للآمال إلى مدمرة، كنت أحاول أن أبقى منتعشة- لكن الانتظار الطويل ملأني بالرهبة. شعرت بأنني غير قادرة على التركيز وغير قادرة على التخطيط، عالقة في لحظة كانت مليئة بالأمل والاستعداد ولكنها لم تحدث.

لذلك عندما سمعت بيل يقول إنه في بعض الأحيان في هذه اللحظات، فإن أفضل ما يمكن فعله هو مجرد قول، “أشعر بالضياع،” لقد جربته. شعرت على الفور بإحساس بالارتياح. فجأة، لم أكن أحاول العودة إلى مكان كنت أعرفه – تمكنت من رؤية أنني في منطقة جديدة، وبدأت أشعر بالفضول حيال ذلك.
عندما نحارب فكرة الضياع، لا يمكننا فعل أي شيء حيال ذلك. لا يمكننا إعادة حساب وتغيير المسار إذ أعتقد جزء منا ما زال على الطريق. (أنتم تعرفون هذا إذا كنتم يومًا ضائعون جسديًا في أي وقت مضى، خاصة إذا كنت مع شخص ما زال يعتقد أنك تسير في الاتجاه الصحيح. حتى تقنع ذلك الشخص بأنك تتجه غربًا عندما يفترض أن تذهب جنوبًا، لا يمكنك حتى البدء في ذلك).
ولكن عندما نقبل أننا ضائعون، فإننا ننتقل من المعرفة إلى الاستماع. نتوقف عن التحرك للحظة ونقوم بتقييم ما نحن فيه. نفتح حواسنا ونعيد التواصل مع حدسنا.

هذه هي الأشياء التي قد يكون من الصعب القيام بها عندما نتجول في العالم على طريق مسير جيدًا. في البرية، قد يعني هذا البحث عن مكان نمو الطحالب على الأشجار أو موقع الشمس.
قد يعني ذلك أن نسأل أنفسنا، ما الطريقة التي نعتقد أنها المخرج؟ في الحياة، قد يعني ذلك القيام بذلك بمعنى مجازي: البحث عن العلامات التي تحدد المشهد الجديد الذي أصبحت فيه، وقد تشير إلى الاتجاه الذي تريد التحرك فيه.
في هذه الحالة، نكون أكثر يقظة للخيارات والفرص. بالنسبة لي، فإن الاعتراف بأنني ضائعة أطلق الخوف بداخلي فورًا وأدى غالبًا إلى اندفاع الأفكار لرأسي. الآن أنا أقل نفورًا من المخاطر، وأكثر انفتاحًا وتجريبًا. لذا، بينما يبقيني القتال وانا ضائعة عالقًا، غالبًا ما يكون القبول أيضًا حافزًا سريعًا يدفعني إلى العمل مرة أخرى.

أسسوا محيطكم وأساساتكم

نحن البشر نحب أن نشعر بالسيطرة والتوازن، ولا يوجد شيء مثل الأزمة تجعلنا نشعر بأنه ليس لدينا أي منهما. لكن التركيز على محيطنا المباشر يمكن أن يساعدنا في استعادة بعض التوازن. تنظيم مخازنكم، وتقويم رفوف كتبكم، تطوير فنونكم، وشد البراغي والمقابض السائبة – يمكن أن تساعد هذه الأشياء في جعل المنزل أكثر تناسقًا وصلابة ، وملاذًا من عالم الفوضى خارج أبوابنا.

وإذا لم تتمكن من حمل نفسك على تنفيذ مشروع مثل هذا في الوقت الحالي، فابحث عن تحقيق بعض الانسجام أو الترتيب لقضاء وقت فراغك.
أظهرت الدراسات أن التلوين في الماندالا يمكن أن يقلل من التوتر، ويمكن أن يساعد لعب Tetris في تقليل حدوث ذكريات الماضي بين الأشخاص الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة. ومن المثير للاهتمام، أنه ليس عليك أن تكون جيدًا في هذه الأنشطة حتى تكون فعالة؛ لم يكن هناك ارتباط بين النتيجة والفائدة المكتسبة في الدراسة.
القاسم المشترك بين الماندالا و Tetris هو أنهم يفرضون النظام على وضع غير منظم. نعلم من مجموعة من الأبحاث أن الاضطراب الجسدي في يمكن أن يؤدي إلى سلوكيات معادية للمجتمع تتراوح من إلقاء القمامة إلى التخريب إلى الغش وأن الأحياء التي تعاني من اضطراب شديد مرتبطة بزيادة الاكتئاب والقلق.
لذا فإن فرض النظام، سواء في العالم المادي أو العالم الافتراضي، يبدو أنه طريقة لاستعادة قدر من الاستقرار. يمكنك أيضًا تجربة لعبة أحجية الصور المقطوعة أو لعبة اكتشفتها مؤخرًا، I Love Hue، والتي تطلب منك ترتيب مربعات من الألوان في شبكات متدرجة ممتعة.

اكسروا حلقات القلق الخاصة بكم

تتمثل إحدى مشكلات مواقف الأزمات في أنها تميل إلى خلق حلقات قلق لامتناهية ودورية في أذهاننا. يُعرف هذا المصطلح غير العلمي على نحو أفضل باسم الاجترار، تشعرون أن عقولكم عالقة في دوامة من القلق، وتقلب نفس المخاوف مرارًا وتكرارًا لفحصها من كل زاوية.
حلقات القلق تستنزف بشكل لا يصدق، كما أنها تؤدي إلى نتائج عكسية، لأنها بدلاً من توجيهنا نحو أي عمل منتج، تميل إلى إبقائنا عالقين في تخيلات الكوارث والتحليلات. كما تقول إستر هيكس، “القلق هو استخدام خيالك لإنشاء شيء لا تريده”.
كيف نكسر حلقات القلق؟ وفقًا للبحث، فإن إحدى أفضل الطرق هي التعرض للطبيعة. إن وجود الطبيعة يهدئ جزءًا من الدماغ، قشرة الفص الجبهي تحت الجبهية، والتي تميل إلى استحضار المشاكل والتفكير فيها. إذا كان لديكم وصول آمن إلى الخارج، فانتقلوا إليه واقضوا بعض الوقت جالسين أو قوموا بالمشي في الطبيعة.

إذا لم تفعلوا ذلك، فقد تتمكنوا من الحصول على بعض الفوائد نفسها من خلال محاكاة الطبيعة. قوموا ببث سلسلة Planet Earth أو أي فيلم وثائقي عن الطبيعة. قوموا بتشغيل أغاني العصافير، والتي ثبت أنها تخفف التوتر والقلق. أضيفوا النباتات المنزلية أو قطع المساحات الخضراء إلى المساحات التي تقضون فيها معظم الوقت.
الشيء الآخر الذي يمكن أن يساعد في كسر حلقات القلق هو اللعب. اللعب هو نشاط ممتص، يجذبنا إلى الحاضر ويجعلنا ننسى مشاكلنا لفترة وجيزة. لعب لعبة اللوح أو لعب الصيد أو بناء حصن وسادة- توفر هذه الأنشطة شكلاً من أشكال الراحة يتجاوز الراحة اللحظية. يمكن أن يؤدي فك حلقة القلق، حتى مؤقتًا، إلى خلق مساحة لتفكير أكثر شمولاً، وهو النوع الذي يمكن أن يساعدك على الانتباه إلى بصيص من الأمل والإمكانية التي قد تفوتك وسط الظلام.
تحث العديد من المنشورات والمقالات الأشخاص على الاستفادة المثمرة من وقتهم خلال هذه الحقبة المتباعدة اجتماعيًا: لممارسة هواية إبداعية، أو تطوير صخب جانبي جديد، أو استضافة حفلات Zoom، أو إعادة الاتصال بالأصدقاء القدامى، أو طهي وصفات معقدة أو تعلم مهارة جديدة، هذه كلها استخدامات صالحة لأوقاتكم إذا كانت لديكم الطاقة اللازمة لها.
لكن من المهم أن ندرك أننا جميعًا نمر بكارثة كبرى تحدث مرة واحدة في الجيل، كارثة لا يمكننا أن نرى طريقنا للخروج منها بعد.
من المعقول أن تشعر بالارتباك. من المعقول أن تشعر بالتعب أكثر من المعتاد. من المعقول أن تتساءل عن المسار الذي كنت تسلكه قبل أن يبدأ هذا، حتى لو كنت بصحة جيدة وآمن وما زلت قادرًا على كسب لقمة العيش.
أفترض أن ما أقوله هو أن الحاجة إلى إعادة الحساب ليست نقطة ضعف. بل إنها قوة يمكن أن تساعدنا على الخروج من أزمة أكثر مرونة مما دخلنا فيها. وربما كنا نسير في اتجاه أفضل مما كنا عليه من قبل.

المصدر:

ترجمة: علا الحاج

تدقيق: م. هبة الله الدالي

Leave a Reply