" data-navigation-offset="75px" >

التواصل الكتابي

التواصل الكتابي كتعريف:
هو عملية نقل رسالة من خلال الرموز المكتوبة وهي الطريقة الأكثر شيوعاً وفعالية ً في التواصل في أي مؤسسة، إن التواصل من خلال الكتابة أمرٌ ضروري في العالم الحديث وأصبح مهماً أكثر من أي وقت مضى.
في الواقع؛ التواصل الكتابي هو أكثر أشكال التواصل التجاري شيوعاً.

من الضروري لأصحاب الأعمال والمدراء تطوير مهارات التواصل الخطيّة الفعّالة وتشجيع جميع الموظفين. كما غيّر عصر المعلومات الطرق التي نتواصل بها وركزنا بشكل متزايد على التواصل المكتوب مقابل المحادثة الشفهية.
وتعتبر الرسائل الإلكترونية، المذكرات، التقارير، المستندات، الرسائل والمجلات من أشكال الاتصالات المكتوبة الشائعة الاستخدام، فهي وسيلة اتصال رسمية وأقل مرونة من الوسيلة الشفهية حيث أنها تحتاج لوقت في كتابتها، إنها مهارة ٌعملية تكتسب بالتدريب ويمكن لأيّ إنسان تحسين هذه المهارة من خلال اتباع بعض الإرشادات البسيطة والأساسية في الوقت نفسه.

هناك معايير للكتابة الفعّالة وهي:
– أن تكون سهلة القراءة.
– أن تكون سهلة الفهم.
– أن تكون مقنعة للقارئ.
إنّ كتابة جمل طويلة ومعقدة واستخدام كلمات أكثر من اللازم أو كلمات اصطلاحية تجعل قراءة ما كتبناه أمر ممل لذلك الجمل القصيرة تساعد على استيعاب ما نكتب (فلتختار كلماتك بعناية). إذا لم نصرّح بهدفنا بوضوح وكانت نقاطنا الأساسية غامضة وغير واضحة واتسمت أفكارنا بسوء التنظيم والعرض المفتقر إلى الجاذبية فإننا نُتعب القارئ وهذا يحد من فرص قراءة وفهم ما كتبناه، نلجأ إلى لجمل الطويلة إذا كانت تمثل الاسم الصحيح لشيء ما مثل: البرمجة اللغوية العصبية أو في حال كانت الكلمة تقنية أو فنية أو شائعة الاستخدام، والابتعاد عن التكرار يجعل الرسالة سهلة القراءة.

أن نجعل كتاباتنا مقنعة للقارئ من خلال حُسن تنظيم وتنسيق النص وتركيب الجمل؛ وقوة كتاباتنا تكمن في الأفعال التي نستخدمها والأفعال الدالة على تصرف أو حركة عادةً تكون مقنعة، انتبه للقواعد النحوية ورتب مادتك حيث يعتبر استخدام (مخطط عنكبوتي) أسلوباً مفيد لتنظيم وترتيب تسلسل المعلومات والأفكار، فبمجرد الانتهاء من إنشاء المخطط العنكبوتي يصبح من السهل ترتيب المعلومات بطريقةٍ تبدو منطقية ومتناسبة مع احتياجات القارئ.
الهيكل: الملخص التمهيدي الذي كونته من المخطط العنكبوتي سوف يشكل هيكل التقرير أو الخطاب أو المذكرة التي تكتبها، ضع المعلومات المهمة في المقدمة، اكتب فقرات قصيرة لتقسيم ما تكتبه بصرياً وتوفير مزيد من المساحات البارزة لكتابة النقاط المهمة فيها ولتنبّه القارئ لما هو قادم وتساعده على إيجاد ما يبحث عنه.
راجع ما كتبت؛ اقرأ وأعد القراءة بصوت مرتفع لنفسك وأنصت له جيداً حتى تتأكد من صحة القواعد النحوية ووضوح المعنى، بعد ذلك اقرأه لنفسك مرةً أخرى بصوت مرتفع؛ هل يبدو مقبولاً؟ هل سيفهمه قراؤك؟ هل يحتوي جميع المعلومات التي تحتاج؟ هل هناك أي شيء غير ضروري كان يمكنك أن تحذفه؟ إنّ الوقت الذي تقضيه في مراجعة ما كتبت، هو وقت مهم جداً يساعد على ضمان أن ما كتبته سيكون سهلاً في قراءته والقارئ سوف يتصرف بناءً عليه.

إذاً إن عناصر الوسيلة الكتابية هي:
المقدمة: أطلعهم بمضمون ما ستخبرهم عنه.
وهنا تحقق هدفين مهمين: حيث تعمل على جذب اهتمام القارئ وتعريفه بما يجب أن يعرفه أو يقوم به بعد الانتهاء من القراءة؛ وتساعده على معرفة التصرف الذي عليه القيام به.
2- الهيكل: أسرد ما ستخبرهم به.
3- الخاتمة: أوجز ما أخبرتهم به.

كتابة وإعداد: أفنان فياض – رهام فاضل.
تدقيق لغوي: م. ماجدة مراد.

Leave a Reply