" data-navigation-offset="75px" >

التوجيه المهني

ماذا يعني “التوجيه المهني” و “قابلية التوظيف” و “ريادة الأعمال”؟

 يشير التوجيه المهني إلى “مجموعة من عمليات التّعلم المترابطة، التسهيلات والفرص المصمّمة لتمكين الطلاب من الاستعداد، واتخاذ قرارات فعّالة بشأن أدوارهم في أسواق العمل الحالية والمستقبلية “. يمكن تقديم التوجيه المهني عبر الوسائط الإلكترونية، من خلال المواد المطبوعة، ضمن مجموعات وبشكل فردي عند الحاجة.

تشير قابلية التوظيف إلى مجموعة من المؤهلات والمهارات والمفاهيم والسمات الشخصية التي تجعل الطلاب والخريجين أكثر قابلية للحصول على عمل والنجاح في المهن التي قاموا باختيارها.

تشير ريادة الأعمال إلى المعرفة والمهارات المطلوبة لإنشاء عمل / مشروع خاص والمواصفات المطلوبة للنجاح في ذلك.

ما هي نتائج تعلم الطلاب من التوجيه المهني؟

  • معرفة / فهم أفضل للمهن، وأنواع الوظائف، قطاعات ومنظمات التوظيف، والبحث عن الوظائف وريادة الأعمال، والمزيد من فرص الدراسة والتدريب.
  • تحديد المعارف والمهارات المتعلقة بالعمل، والتي تم اكتسابها من برامجهم الدراسية والأنشطة الحياتية الأخرى ؛ تحديد أنواع العمل المتناسبة مع اهتماماتهم، وضع الأهداف، صنع القرار والتخطيط للعمل؛ ومهارات التواصل والتقديم الذاتي اللازمة للنجاح في الحصول على الوظائف والحفاظ عليها وتغييرها.

التوجيه الوظيفي وقابلية للتوظيف – مسؤولية كبيرة على نطاق المؤسسة

تساهم العديد من الهيئات في الجامعة في تطوير التوجيه المهني وقابلية التوظيف للطلاب خلال فترة الدراسة في التعليم العالي. يحدث هذا بطرق عديدة، على سبيل المثال:

  • جعل المناهج وطرق التدريس الخاصة بمقرراتهم ذات صلة بسوق العمل.
  • تقديم الاستشارات للطلاب.
  • دمج التدريب على المهارات الشخصية في المقررات الدراسية.
  • تنظيم مواضع العمل للطلاب وإعطاء الاعتراف الأكاديمي بالخبرات العملية.

يتطلب التطوير المهني وقابلية توظيف استجابة والتزام كبير على نطاق المؤسسة، يتميز بالتكامل والترابط والتعاون الداخلي، وذلك من أجل إعداد الطلاب للقيام بأدوارهم في أعمالهم المستقبلية. هذا هو إطار العمل المؤسساتي لإنشاء مراكز التوجيه المهني في التعليم العالي.

مراكز التوجيه المهني

هي وحدات / مراكز متخصّصة في الجامعة تعمل كمصدر أساسي للمعلومات والاستشارات المهنية للطلاب. ويعمل موظفو هذه المراكز بدوام كامل أو جزئي في هذا النشاط المحدد. يقدمون المعلومات والاستشارات من خلال الوسائل إلكترونية، المواد المطبوعة، ومن خلال الأنشطة الجماعية أو الفردية عند الضرورة. يعمل موظفو المراكز بالتعاون مع الطلاب وأصحاب العمل وأعضاء هيئة التدريس في الكلية والقسم لتحقيق نتائج تعلم الطلاب، ولكي يكون عمل المراكز مناسب وحديث، يجب أن يتم تزويدهم بالمعلومات الدقيقة وخبرة ووجهة نظر أصحاب العمل.

وينبغي وضع ميزانية منفصلة لتوفير الموارد لعمل المركز (الموظفون، والمعدات، إلخ) وتوفير اعتمادات كافية. يجب على كل كلية تخصيص موظف واحد بدوام كامل (أو ما يعادلها بدوام جزئي) في مركز التوجيه المهني من أجل تطوير روابط متبادلة بين عمل المركز وعمل الكلية وأقسامها.

موقع التوظيف السوري للخريجين على الإنترنت

إن عمل هذه المراكز مدعوم وطنياً من قبل موقع توظيف الخريجين السوريين (SGEW). تساعد خطة وتنظيم هذا الموقع على تخطيط وتنظيم عمل المراكز. من المتوقّع أن تقوم مراكز التوجيه المهني الجامعية بتحميل المعلومات المحلية إلى الأقسام ذات الصلة في الموقع الإلكتروني الوطني وتحديث هذه المعلومات باستمرار. كما سيتم تمثيلهم في اللجان الاستشارية و / أو الإدارية التابعة للموقع.

التنوع الطلابي واستجابة مراكز التوجيه المهني الجامعية

يختلف الطلاب في الجامعة بعدة طرق:

  • القدرات الذهنية
  • المجال الواسع من المواضيع والبرامج التي يدرسونها.
  • الظروف الاجتماعية -الاقتصادية.
  • العلاقات الأسرية.
  • القدرة على جمع المعلومات عن العمل، متابعة الدراسة، المنح الدراسية.
  • القدرة على تقييم نقاط القوة والاهتمامات.
  • المعرفة عن سوق العمل وكيفية الدخول إليه.
  • القدرة على اتخاذ قرارات هادفة تتعلق بالتعلم وفرص العمل تبعا لنقاط القوة والاهتمامات الخاصة بهم.

وبناءً على ذلك، فإن العاملين في مراكز التوجيه المهنية في الجامعة بحاجة إلى:

  • مهارات تربوية عالية المستوى لتقديم المعلومات والاستشارات للطلاب على اختلافهم.
  • المعرفة المتطورة والفهم لسوق العمل، بالإضافة إلى الاطلاع على محتوى المقررات التعليمية المقدمة من قبل الجامعة.
  • القدرة على ربط مجالات الدراسة بمعلومات سوق العمل.
  • الكفاءة والوقت الكافي للتواصل مع أصحاب العمل، مقدّمي فرص العمل ، وكالات ومنظمات خارجية، و إدارة الجامعة وموظفيها.
  • المهارة في استخدام مجموعة متنوعة من الوسائل (الإلكترونية، المطبوعة، الجماعية، الفردية) لتقديم التوجيه المهني للطلاب والخدمات إلى أصحاب العمل.

أهمية وشروط تقديم التوجيه المهني

يجب أن يكون التوجيه المهني مركزاً حول الطالب (و حول الأسرة عندما يكون مناسبا) ، ونزيهاً ومستقلاً عن المصلحة المؤسسية ، مع احترام احتياجات الأفراد للخصوصية والسرية. يجب تقديم دعم إضافي عند الحاجة (مثلا الطلاب المعترف بهم على أنهم محرومون من الدخول في سوق العمل، مثل الطلاب الدوليين). يجب أن يكون التوجيه المهني متوافراً وبشكل منصف لجميع الطلاب ويجب تسهيله خاصة في النقاط الأساسية المتعلقة بخبرات الطالب، وكذلك التعامل مع الاحتياجات المتنوعة لفئات معينة من الطلاب.

من أجل تحقيق الإنصاف  يجب على إدارة الجامعة والعاملين في مركز التوجيه المهني ضمان حصول الطلاب في ظروف مماثلة على استشارة أو معلومات مكافئة.

ترجمة: م.زينة جوني.

Leave a Reply